العنوان: عرض جديد لـ ExeKiller يكشف لعبة “سايبربانك ويسترن” بعالم مفتوح وصيد جوائز في نيويورك 1998
أصدر استوديو Paradark Studio البولندي المستقل عرضًا جديدًا يستعرض أسلوب اللعب للعبة ExeKiller، ليمنحنا أوضح نظرة حتى الآن على فكرتها غير المعتادة: بقاء ما بعد نهاية العالم يلتقي مع صيد الجوائز بطابع “ويسترن” مستقبلي قديم.
عالم احترق… وأعيد تشكيله تحت سلطة الشركات
تعتمد ExeKiller على أجواء انهيار الحضارة بشكل واضح. خلفية اللعبة تتحدث عن “كارثة الحريق العظيم” التي دمّرت الأرض، ولم تُبقِ سوى نسبة صغيرة من البشر على قيد الحياة. ومع تهاوي الحكومات، تملأ الشركات فراغ السلطة، لتأخذنا الأحداث إلى نيويورك عام 1998، لكن بنسخة مختلفة داخل خط زمني بديل مُنهك ومتهالك.

أنت ExeKiller… والبقاء له ثمن
هنا تتقمّص دور ExeKiller، وهو صائد جوائز مستقبلي يطارد أهدافه بحثًا عن S.O.U.L.S، والتي تُوصف داخل عالم اللعبة بأنها مكوّن شريحة بيولوجية مرتبط بهوية الشخص وبالتحكم فيه. في منطق اللعبة، الشريحة ليست مجرد تقنية—بل هي الفارق بين أن تظل موجودًا… أو أن يتم محوك تمامًا.

اختيارات اللاعب، وصيد الخارجين عن القانون، وعالم مفتوح قاسٍ
الاستعراض الجديد يؤكد أن ExeKiller مبنية على تجربة تقودها قرارات اللاعب؛ حيث تؤثر اختياراتك في النتائج وتدفعك لإعادة اللعب أكثر من مرة. يمتد العالم المفتوح عبر مناطق خطرة ومتنوعة تشمل صحارى، وأودية، وطرقًا سريعة، ومناطق ملوثة إشعاعيًا، مع ظروف متغيرة مثل تعاقب الليل والنهار، وطقس ديناميكي، وعواصف مُشعة تزيد الضغط على الاستكشاف والتنقّل.
صيد الجوائز هو الحلقة الأساسية في التجربة
تسقط المطلوبين، أو تسلّمهم، أو تتركهم يرحلون—ثم تتكيف حسب الموقف باستخدام الأدوات، والأسلحة، والتخفي، أو حتى التفاوض عندما يكون ذلك ممكنًا.
المنصات وحالة الإصدار

حاليًا، تم تأكيد صدور ExeKiller على الحاسب الشخصي عبر Steam، دون تحديد موعد إصدار رسمي حتى الآن.
