MIO: Memories in Orbit تحصد إشادة واسعة وتلفت الأنظار كواحدة من أبرز ألعاب الميترويدفينيا
شاركت Focus Entertainment عرضًا جديدًا للاحتفاء بإشادات النقاد للعبة MIO: Memories in Orbit، وهي لعبة ميترويدفينيا صدرت الأسبوع الماضي على الحاسب الشخصي وجميع أجهزة الألعاب المنزلية الرئيسية. ويستعرض الفيديو موجة من المراجعات الإيجابية، ما يضع اللعبة ضمن أكثر العناوين المستقلة حضورًا في هذا النوع خلال الفترة الحالية.
وبتركيز واضح على الأجواء والاستكشاف، تضع MIO: Memories in Orbit اللاعبين داخل السفينة الفضائية الضخمة والمهجورة المعروفة باسم Vessel. وبدلًا من الاعتماد على الأكشن وحده، تمزج اللعبة بنية الميترويدفينيا الكلاسيكية مع سرد بيئي يدفعك لاكتشاف تاريخ السفينة تدريجيًا قطعة بعد قطعة.
يتحكم اللاعبون في MIO، بطل آلي مكلّف باجتياز ممرات السفينة الخطرة بعدما خرجت أنظمتها الآلية عن السيطرة. الآلات العدائية باتت تتجول بحرية وتهدد من تبقى على متن السفينة، ويقع على عاتق MIO استعادة التوازن عبر القتال والاستكشاف وفتح قدرات جديدة تتيح الوصول إلى مناطق كانت غير متاحة سابقًا.
وأشاد النقاد بتصميم المراحل المحكم، وسلاسة الحركة، والهوية البصرية المميزة. وتكافئ الخريطة المترابطة فضول الاستكشاف، بينما يوازن القتال بين الدقة والمرونة، ليمنح اللاعبين أكثر من أسلوب للتعامل مع المواجهات. كما سلطت عدة مراجعات الضوء على الموسيقى والمؤثرات الصوتية بوصفها عنصرًا أساسيًا يعزز الإحساس بالعزلة والتوتر داخل أجواء اللعبة.
ويعكس قرار Focus Entertainment إبراز التقييمات سريعًا بعد الإطلاق ثقة واضحة في استقبال المشروع. وبالنسبة لمحبي ألعاب الميترويدفينيا، تبدو MIO: Memories in Orbit تجربة مصقولة تحترم أسس التصميم الكلاسيكية، وفي الوقت نفسه تقدم لمساتها السردية والميكانيكية الخاصة.
ومع قوة التوصيات الشفوية وتزايد حضور اللعبة عبر المنصات المختلفة، تبدو مهيأة لبناء زخم أكبر خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا لدى اللاعبين الباحثين عن مغامرة خيال علمي مركزة تعتمد على القصة والاستكشاف.