ريزدنت إيفل ريكويِم ستكون أكثر رعبًا من Village… والجزء السابع يظل المعيار داخل كابكوم
قدّمت كابكوم تفاصيل جديدة حول الطريقة التي تقيس بها مستوى الرعب عبر سلسلة Resident Evil، واتضح أن Resident Evil 7: Biohazard ما زالت تلعب دورًا محوريًا خلف الكواليس. ففي مقابلة حديثة، أوضح كوشي ناكانيشي، مخرج لعبة Resident Evil Requiem القادمة، أن الجزء السابع أصبح فعليًا المعيار الداخلي الذي يحدد إلى أي مدى يمكن للسلسلة أن تدفع عنصر الخوف.

وبحسب ناكانيشي، يتم تصميم Resident Evil Requiem لتقديم تجربة رعب أكثر حدة من Resident Evil Village. وبينما مالَت Village بشكل أكبر إلى عناصر الأكشن والاستعراض، تسعى Requiem لاستعادة إحساس أقوى بالتوتر والهشاشة والضغط النفسي—وهي عناصر يربطها كثير من محبي السلسلة بأكثر لحظاتها إثارة للفزع.

ومع ذلك، ورغم هذا التصعيد في الشدة، لا تخطط كابكوم لتجاوز Resident Evil 7 بشكل مباشر. وأشار ناكانيشي إلى أن Biohazard ما زالت الأكثر رعبًا في السلسلة بحكم التصميم. فقد وصفت ردود فعل اللاعبين بعد صدورها اللعبة بأنها مرعبة إلى حد كبير، وهو ما أثّر بشكل مباشر في قرارات الاستوديو الإبداعية في المراحل اللاحقة.

وقد دفعت تلك الاستجابة كابكوم إلى تقليل مستوى الرعب عمدًا في Resident Evil Village، بحثًا عن توازن يجذب شريحة أوسع من اللاعبين دون أن تفقد السلسلة هويتها. ويستمر هذا النهج الآن مع Requiem، التي تُقدَّم كحل وسط: أكثر قتامة وإخافة من Village، لكن بإيقاع أكثر ضبطًا مقارنة بالرعب المتواصل في RE7.

ومن خلال التعامل مع Resident Evil 7 كنقطة مرجعية بدلًا من كونها هدفًا يجب تجاوزه، تأمل كابكوم في ضبط إيقاع الرعب عبر السلسلة بشكل أدق. فالغاية هي تقديم شعور مستمر بالرهبة يدعم الاستكشاف والسرد، بدلًا من إرهاق اللاعبين إلى حد التشبع.

وبالنسبة للجمهور، تمنح هذه الفلسفة صورة أوضح عمّا يمكن توقعه من Resident Evil Requiem. فهي تشير إلى عودة أعمق لجذور الرعب، مستندة إلى الدروس المستفادة من الأجزاء السابقة، وتؤكد أن كابكوم ما زالت تولي ردود فعل اللاعبين اهتمامًا كبيرًا عند تشكيل مستقبل السلسلة.

وبحسب ناكانيشي، يتم تصميم Resident Evil Requiem لتقديم تجربة رعب أكثر حدة من Resident Evil Village. وبينما مالَت Village بشكل أكبر إلى عناصر الأكشن والاستعراض، تسعى Requiem لاستعادة إحساس أقوى بالتوتر والهشاشة والضغط النفسي—وهي عناصر يربطها كثير من محبي السلسلة بأكثر لحظاتها إثارة للفزع.

ومع ذلك، ورغم هذا التصعيد في الشدة، لا تخطط كابكوم لتجاوز Resident Evil 7 بشكل مباشر. وأشار ناكانيشي إلى أن Biohazard ما زالت الأكثر رعبًا في السلسلة بحكم التصميم. فقد وصفت ردود فعل اللاعبين بعد صدورها اللعبة بأنها مرعبة إلى حد كبير، وهو ما أثّر بشكل مباشر في قرارات الاستوديو الإبداعية في المراحل اللاحقة.

وقد دفعت تلك الاستجابة كابكوم إلى تقليل مستوى الرعب عمدًا في Resident Evil Village، بحثًا عن توازن يجذب شريحة أوسع من اللاعبين دون أن تفقد السلسلة هويتها. ويستمر هذا النهج الآن مع Requiem، التي تُقدَّم كحل وسط: أكثر قتامة وإخافة من Village، لكن بإيقاع أكثر ضبطًا مقارنة بالرعب المتواصل في RE7.

ومن خلال التعامل مع Resident Evil 7 كنقطة مرجعية بدلًا من كونها هدفًا يجب تجاوزه، تأمل كابكوم في ضبط إيقاع الرعب عبر السلسلة بشكل أدق. فالغاية هي تقديم شعور مستمر بالرهبة يدعم الاستكشاف والسرد، بدلًا من إرهاق اللاعبين إلى حد التشبع.

وبالنسبة للجمهور، تمنح هذه الفلسفة صورة أوضح عمّا يمكن توقعه من Resident Evil Requiem. فهي تشير إلى عودة أعمق لجذور الرعب، مستندة إلى الدروس المستفادة من الأجزاء السابقة، وتؤكد أن كابكوم ما زالت تولي ردود فعل اللاعبين اهتمامًا كبيرًا عند تشكيل مستقبل السلسلة.