شركة بانجي ستنهي دعم لعبة ديستني 2 في يونيو بعد 11 عاماً من التوسعات
أعلنت Bungie أن التحديث القادم للعبة Destiny 2، والمقرر صدوره يوم 9 يونيو، سيكون آخر تحديث رئيسي للعبة بعد أكثر من 11 عامًا من الدعم المستمر والتوسعات والمحتوى الموسمي.
ويمثل هذا القرار نهاية واحدة من أطول رحلات ألعاب الخدمات الحية في صناعة الألعاب الحديثة. فمنذ إطلاقها، توسعت Destiny 2 عبر محتويات إضافية متعددة، وقصص كبرى، وغارات، وفعاليات، ولحظات جماعية صنعت علاقة قوية بين اللعبة ومجتمعها، وساهمت في تشكيل مرحلة Bungie بعد حقبة Halo.
ومع وصول دعم اللعبة إلى مرحلته الأخيرة، تستعد Bungie لتحويل تركيزها نحو مشروعها القادم. ووفقًا للتقارير، بدأ الاستوديو بالفعل في التوظيف للعبة جديدة، لكنه لم يؤكد حتى الآن ما إذا كان هذا المشروع سيكون Destiny 3 أم عنوانًا جديدًا بالكامل.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من الصعوبات التي واجهتها Bungie في تحقيق التوقعات التجارية لشركة Sony. وبعد استحواذ Sony على الاستوديو، ظلت Destiny واحدة من أهم أصول Bungie، لكن السلسلة واجهت ضغوطًا متزايدة بسبب تراجع التفاعل، وارتفاع تكاليف الإنتاج، ومتطلبات تشغيل لعبة خدمات حية على المدى الطويل.
وبالنسبة إلى محبي Destiny، أصبح تحديث 9 يونيو يحمل أهمية خاصة. فهو لن يكون مجرد إضافة جديدة للمحتوى، بل نقطة ختام للعبة أثرت في تصميم ألعاب التصويب التعاونية لسنوات، وبنت واحدًا من أكثر المجتمعات ولاءً في عالم الألعاب.
ويبقى السؤال الأكبر الآن حول الخطوة التالية. إذا قررت Bungie المضي قدمًا مع Destiny 3، فسيكون عليها إثبات قدرة السلسلة على التطور إلى ما هو أبعد من هيكل Destiny 2. أما إذا اتجه الفريق نحو مشروع جديد، فقد يمثل ذلك أكبر إعادة انطلاق إبداعية للاستوديو منذ سنوات.
وفي الوقت الحالي، تستعد Destiny 2 لفصلها الأخير، بينما تبدأ Bungie في بناء مستقبلها بعد اللعبة التي شكّلت جزءًا كبيرًا من هويتها خلال العقد الماضي.